....دمعة.....
طيفٌ سرى في خاطري
كالحلم آنسَ وحشتي
وظننتُ أنِّي شهريارْ
وظننت طيفي شهرزادْ
وَحسبتُ أني مَن بنا
تاجَ محلٍ
وظننتُ أنِّي قد
بنيتُ البندقيةْ
وظننتُ أنِّي قد وُلِدتُ
قبلَ قبلِ الأبجديةْ
صفحتي إرث الشعوب
هذه كل القضيةْ
************
لاحت أمامي رمقتها
انا لستُ أغرقُ
بالتفاصيلِ المملةْ
إنني المنسيُ من سفرِ الزمانْ
إنني قلب يضاهي الكهرمانْ
مرت عليه كل أحداث الأوانْ
ملَّ من تدبيجِ أحرفهِ البنانْ
والبيانْ
حارَ في تفسير معناهُ الجنانْ
اطلق الحب له كل العنان
حانَ يوم للهوى
والعشق حانْ
************
عانقتْ ألوانَ أحرفها يراعي
أطربتْ من شجو مغناها سماعي
بعد ما شلتْ وكلتْ
أن تصلها اليوم باعي
قبل اللقاءِ أعلنتْ
مراسيم الوداعِ
لم أجدْ للعمر بعد اليوم داعي
لفَظَ البحرُ على الشَّطِ شراعي
كيف ماتَ الحبُ عمداً دونَ ناعي
**************
بعدما أحيا فؤادي
في مغانيهِ الولوعْ
بعد ما أحرقتُ من قلبي
ملايين الشموعْ
كيف أهواهُ و يرضى
تشتوْ من عيني الدموعْ
*********
نلتُ من عيناهُ صفعةْ
فاضتِ الآهاتُ من قلبي
ومن عيناي دمعةْ
الشاعر يوسف الحسيان سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق