قراءة شاملةقراءة شاملة لنص الاستاذ منذر السلامه
بقلم الاديبة الاستاذة
( Mehdia Arabya Belhaj)
النص
★★*
لفافة طفولتي
.............
على أطراف فؤادي
تدحرجت تلك الدمعة الباقية....
تبعثرت شظاياها في عطسة
قلم...
وتغلغل ماتبقى من أنيني
في رواية مجهولة المصير
وحين مدّ فجر الأمل سبابته...
انتصبت سكين الآلم وأجهزت عليه...
اسمع صوتك حين أولد
ولكن لاجدوى....
فسيل الذكرى يجتث سرتي مع جزء من قصيدتي...
وأدفن في لفافة طفولتي...
منذر السلامه/السبت/١٦/٦/٢٠١٨
★★★*
القراءة
قصيد يحمل تلازما بين حالتين عنوانها يشي بهذا المعنى من خلال إسناد اللفافة إلى تركيب إسمي يفيد الديمومة في الزمان والثبات على الحالة فالشاعر يبدو وفيا إلى زمن أراده مستقرا داخله على أطراف فؤاده.
وقد عقد هذه البنية الاسمية الدالة على الثبات والاستقرار والحماية على هذه الفترة الزمنية المليئة بالنقاء ليربط بعد ذلك بفعل دال على الحركة والتحول وهي حركة من حالة إلى أخرى من فترة إلى أخرى دون الخروج منها دافعها الإبداع وولادة الحرف هي إذا ولادة داخل ولادة أخرى فالشاعر يحضر ولادة حرفه الذي جاء في عطسة والتي من حقولها الدلالية وأهم حوافها الراحة والفرج بعد الشدة وان ههنا إزاء فرج بعد صرخة أولى أو دمعة عذراء باحت بالألم تبعثرت شظاياها فتولدت عنها هذه الومضة التي هي رحلة عمر كاملة بكل مافيها من عنف باحت به الأفعال الدالة على الحركة والعنف والشدة في الحدث/ تغلغل /مد/انتصب /اجهز وهذه التراتبية عبرت على أكمل قساوة وجع الصورة هي ولادة من رحم الوجع والموت هي إجهاض روح تصبو إلى الانعتاق تريد الحياة بتلك الحماية التي تقدمها تلك الروح الحانية من خلال الصوت الحاني وهو تركيب نعتي يفيد التصاق الصفة بالموصوف وتلازمها معه ولكن سيل الذكرى بكل ما في هذا الفعل المزيد من معنى للشدة والعنف في الصيغة وماله من عمق في بعده المعجمي وذراوة وفتك في دلالاته الحافة وهي القتل والفتك الشنيع للقصيدة وبعض من روحه.
ومضة حمالة متناقضات ترشح بالوجع تعيش ولادة متعسرة داخل موت غير رحيم عبرت على أكمل وجه حالة الصراع القاتل بين حب الحياة والأمل والإبداع وبين قدر القبر والقتل والاعدام لهذا الحلم الطفولي الوفي إلى لفافته الأولى التي هي رمز إلى من يلحف الشاعر بحبه وحنانه فهو وفي لها رغم ما يلقاه من اجتثاث رمزي لكل احساس ولكل حرف يريد أن يخرج.. لنص الاستاذ منذر السلامه
بقلم الاديبة الاستاذة
( Mehdia Arabya Belhaj)
النص
★★*
لفافة طفولتي
.............
على أطراف فؤادي
تدحرجت تلك الدمعة الباقية....
تبعثرت شظاياها في عطسة
قلم...
وتغلغل ماتبقى من أنيني
في رواية مجهولة المصير
وحين مدّ فجر الأمل سبابته...
انتصبت سكين الآلم وأجهزت عليه...
اسمع صوتك حين أولد
ولكن لاجدوى....
فسيل الذكرى يجتث سرتي مع جزء من قصيدتي...
وأدفن في لفافة طفولتي...
منذر السلامه/السبت/١٦/٦/٢٠١٨
★★★*
القراءة
قصيد يحمل تلازما بين حالتين عنوانها يشي بهذا المعنى من خلال إسناد اللفافة إلى تركيب إسمي يفيد الديمومة في الزمان والثبات على الحالة فالشاعر يبدو وفيا إلى زمن أراده مستقرا داخله على أطراف فؤاده.
وقد عقد هذه البنية الاسمية الدالة على الثبات والاستقرار والحماية على هذه الفترة الزمنية المليئة بالنقاء ليربط بعد ذلك بفعل دال على الحركة والتحول وهي حركة من حالة إلى أخرى من فترة إلى أخرى دون الخروج منها دافعها الإبداع وولادة الحرف هي إذا ولادة داخل ولادة أخرى فالشاعر يحضر ولادة حرفه الذي جاء في عطسة والتي من حقولها الدلالية وأهم حوافها الراحة والفرج بعد الشدة وان ههنا إزاء فرج بعد صرخة أولى أو دمعة عذراء باحت بالألم تبعثرت شظاياها فتولدت عنها هذه الومضة التي هي رحلة عمر كاملة بكل مافيها من عنف باحت به الأفعال الدالة على الحركة والعنف والشدة في الحدث/ تغلغل /مد/انتصب /اجهز وهذه التراتبية عبرت على أكمل قساوة وجع الصورة هي ولادة من رحم الوجع والموت هي إجهاض روح تصبو إلى الانعتاق تريد الحياة بتلك الحماية التي تقدمها تلك الروح الحانية من خلال الصوت الحاني وهو تركيب نعتي يفيد التصاق الصفة بالموصوف وتلازمها معه ولكن سيل الذكرى بكل ما في هذا الفعل المزيد من معنى للشدة والعنف في الصيغة وماله من عمق في بعده المعجمي وذراوة وفتك في دلالاته الحافة وهي القتل والفتك الشنيع للقصيدة وبعض من روحه.
ومضة حمالة متناقضات ترشح بالوجع تعيش ولادة متعسرة داخل موت غير رحيم عبرت على أكمل وجه حالة الصراع القاتل بين حب الحياة والأمل والإبداع وبين قدر القبر والقتل والاعدام لهذا الحلم الطفولي الوفي إلى لفافته الأولى التي هي رمز إلى من يلحف الشاعر بحبه وحنانه فهو وفي لها رغم ما يلقاه من اجتثاث رمزي لكل احساس ولكل حرف يريد أن يخرج..
بقلم الاديبة الاستاذة
( Mehdia Arabya Belhaj)
النص
★★*
لفافة طفولتي
.............
على أطراف فؤادي
تدحرجت تلك الدمعة الباقية....
تبعثرت شظاياها في عطسة
قلم...
وتغلغل ماتبقى من أنيني
في رواية مجهولة المصير
وحين مدّ فجر الأمل سبابته...
انتصبت سكين الآلم وأجهزت عليه...
اسمع صوتك حين أولد
ولكن لاجدوى....
فسيل الذكرى يجتث سرتي مع جزء من قصيدتي...
وأدفن في لفافة طفولتي...
منذر السلامه/السبت/١٦/٦/٢٠١٨
★★★*
القراءة
قصيد يحمل تلازما بين حالتين عنوانها يشي بهذا المعنى من خلال إسناد اللفافة إلى تركيب إسمي يفيد الديمومة في الزمان والثبات على الحالة فالشاعر يبدو وفيا إلى زمن أراده مستقرا داخله على أطراف فؤاده.
وقد عقد هذه البنية الاسمية الدالة على الثبات والاستقرار والحماية على هذه الفترة الزمنية المليئة بالنقاء ليربط بعد ذلك بفعل دال على الحركة والتحول وهي حركة من حالة إلى أخرى من فترة إلى أخرى دون الخروج منها دافعها الإبداع وولادة الحرف هي إذا ولادة داخل ولادة أخرى فالشاعر يحضر ولادة حرفه الذي جاء في عطسة والتي من حقولها الدلالية وأهم حوافها الراحة والفرج بعد الشدة وان ههنا إزاء فرج بعد صرخة أولى أو دمعة عذراء باحت بالألم تبعثرت شظاياها فتولدت عنها هذه الومضة التي هي رحلة عمر كاملة بكل مافيها من عنف باحت به الأفعال الدالة على الحركة والعنف والشدة في الحدث/ تغلغل /مد/انتصب /اجهز وهذه التراتبية عبرت على أكمل قساوة وجع الصورة هي ولادة من رحم الوجع والموت هي إجهاض روح تصبو إلى الانعتاق تريد الحياة بتلك الحماية التي تقدمها تلك الروح الحانية من خلال الصوت الحاني وهو تركيب نعتي يفيد التصاق الصفة بالموصوف وتلازمها معه ولكن سيل الذكرى بكل ما في هذا الفعل المزيد من معنى للشدة والعنف في الصيغة وماله من عمق في بعده المعجمي وذراوة وفتك في دلالاته الحافة وهي القتل والفتك الشنيع للقصيدة وبعض من روحه.
ومضة حمالة متناقضات ترشح بالوجع تعيش ولادة متعسرة داخل موت غير رحيم عبرت على أكمل وجه حالة الصراع القاتل بين حب الحياة والأمل والإبداع وبين قدر القبر والقتل والاعدام لهذا الحلم الطفولي الوفي إلى لفافته الأولى التي هي رمز إلى من يلحف الشاعر بحبه وحنانه فهو وفي لها رغم ما يلقاه من اجتثاث رمزي لكل احساس ولكل حرف يريد أن يخرج.. لنص الاستاذ منذر السلامه
بقلم الاديبة الاستاذة
( Mehdia Arabya Belhaj)
النص
★★*
لفافة طفولتي
.............
على أطراف فؤادي
تدحرجت تلك الدمعة الباقية....
تبعثرت شظاياها في عطسة
قلم...
وتغلغل ماتبقى من أنيني
في رواية مجهولة المصير
وحين مدّ فجر الأمل سبابته...
انتصبت سكين الآلم وأجهزت عليه...
اسمع صوتك حين أولد
ولكن لاجدوى....
فسيل الذكرى يجتث سرتي مع جزء من قصيدتي...
وأدفن في لفافة طفولتي...
منذر السلامه/السبت/١٦/٦/٢٠١٨
★★★*
القراءة
قصيد يحمل تلازما بين حالتين عنوانها يشي بهذا المعنى من خلال إسناد اللفافة إلى تركيب إسمي يفيد الديمومة في الزمان والثبات على الحالة فالشاعر يبدو وفيا إلى زمن أراده مستقرا داخله على أطراف فؤاده.
وقد عقد هذه البنية الاسمية الدالة على الثبات والاستقرار والحماية على هذه الفترة الزمنية المليئة بالنقاء ليربط بعد ذلك بفعل دال على الحركة والتحول وهي حركة من حالة إلى أخرى من فترة إلى أخرى دون الخروج منها دافعها الإبداع وولادة الحرف هي إذا ولادة داخل ولادة أخرى فالشاعر يحضر ولادة حرفه الذي جاء في عطسة والتي من حقولها الدلالية وأهم حوافها الراحة والفرج بعد الشدة وان ههنا إزاء فرج بعد صرخة أولى أو دمعة عذراء باحت بالألم تبعثرت شظاياها فتولدت عنها هذه الومضة التي هي رحلة عمر كاملة بكل مافيها من عنف باحت به الأفعال الدالة على الحركة والعنف والشدة في الحدث/ تغلغل /مد/انتصب /اجهز وهذه التراتبية عبرت على أكمل قساوة وجع الصورة هي ولادة من رحم الوجع والموت هي إجهاض روح تصبو إلى الانعتاق تريد الحياة بتلك الحماية التي تقدمها تلك الروح الحانية من خلال الصوت الحاني وهو تركيب نعتي يفيد التصاق الصفة بالموصوف وتلازمها معه ولكن سيل الذكرى بكل ما في هذا الفعل المزيد من معنى للشدة والعنف في الصيغة وماله من عمق في بعده المعجمي وذراوة وفتك في دلالاته الحافة وهي القتل والفتك الشنيع للقصيدة وبعض من روحه.
ومضة حمالة متناقضات ترشح بالوجع تعيش ولادة متعسرة داخل موت غير رحيم عبرت على أكمل وجه حالة الصراع القاتل بين حب الحياة والأمل والإبداع وبين قدر القبر والقتل والاعدام لهذا الحلم الطفولي الوفي إلى لفافته الأولى التي هي رمز إلى من يلحف الشاعر بحبه وحنانه فهو وفي لها رغم ما يلقاه من اجتثاث رمزي لكل احساس ولكل حرف يريد أن يخرج..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق