أعجبت بقصيدة الشاعرة الكبيرة والمتألقة حنين محمد التي استفذت شاعريتي لذلك حاكيت قصيدتها بهذه الأبيات المتواضعة علما أن كلماتي لم تستطع بلوغ محيط إبداعها لذلك أطمح ان تكون حوارا روحانيا لقوافيها فتبعث وحي الجمال بين القصيدتين
****************
على ضفاف الصبر ...
حاورتني أحلامي ..
فاوضتني على قهره..
تجاهلت كل قوانيني ..
و استسلمت للحظة أمل...
كنت كطفلة تحبو ...
تقتات البسمة من شفاه جافة...
تبللها برشفات من سلسبيل الحب..
تراهن على بقائي..
بداخل نبض حر ..
أسر ذات لهفة..
بين خفقة حب...
و انتفاضة كبرياء ....
بخطوات أنثى ..
تستهويها الأنا..
تعثرت بممشى عشق متمرد...
سجن كبرياؤه بمصباح سحري..
و حرر نبضها لكي لا تكون لسواه...
هناك...
و خلسة من زمن عابر ...
ارتميت بأحضان الشوق ..
و استسلمت لنبضة عشق..
عاقرت صمتي و صبري..
و استوطنت مملكة الهمس...
لتفيض أحلامي ...
بألوان حب أسطوري..
لم يعد لي هوية ..غيره
بقلمي : حنين محمد (ن-ب)
*********************
إذا ما الصَّبرُ أبحرَ في ضفافي
لقلبٍ في مهادِ الحبِّ غافي
أتيتكِ في ظلامِ اللَّيلِ أطوي
متاهات الدُّروبِ مع الفيافي
كمثلِ طريدةٍ من سطوِ ليث
أتى مُتعثِّرُ الخطواتِ حافي
أنا الطِّفلُ الصَّغيرُ بناظريكِ
يُشاكسُ بالهوى والقلبُ صافي
إذا ما حدَّقتْ عيناكِ فيهِ
سينزفُ قلبهُ مثل الرعافِ
ولو من بسمةِ أشرقتي صُبحاً
أطيرُ بجانحيَّ بلا خوافي
لأنكِ كالنَّجيعِ إلى وتيني
وتختالينَ دِلاًّ في شِغافي
وأشعلتي فؤادي في لهيبٍ
ولمْ تفلحْ بإخمادي المطافي
إلى أنْ قدْ سَكِرتُكِ من ولوعي
وأثملتي الفؤادَ مِنَ السُّلافِ
أطوفُ بناظريكِ كُلَّ يومٍ
لَعلَّكِ قدْ مللتي من طوافي
أتيتكِ يا حياتي باعتكافٍ
ولا يُنهي سوى الموتُ اعتكافي
الشاعر يوسف الحسيان سورية
****************
على ضفاف الصبر ...
حاورتني أحلامي ..
فاوضتني على قهره..
تجاهلت كل قوانيني ..
و استسلمت للحظة أمل...
كنت كطفلة تحبو ...
تقتات البسمة من شفاه جافة...
تبللها برشفات من سلسبيل الحب..
تراهن على بقائي..
بداخل نبض حر ..
أسر ذات لهفة..
بين خفقة حب...
و انتفاضة كبرياء ....
بخطوات أنثى ..
تستهويها الأنا..
تعثرت بممشى عشق متمرد...
سجن كبرياؤه بمصباح سحري..
و حرر نبضها لكي لا تكون لسواه...
هناك...
و خلسة من زمن عابر ...
ارتميت بأحضان الشوق ..
و استسلمت لنبضة عشق..
عاقرت صمتي و صبري..
و استوطنت مملكة الهمس...
لتفيض أحلامي ...
بألوان حب أسطوري..
لم يعد لي هوية ..غيره
بقلمي : حنين محمد (ن-ب)
*********************
إذا ما الصَّبرُ أبحرَ في ضفافي
لقلبٍ في مهادِ الحبِّ غافي
أتيتكِ في ظلامِ اللَّيلِ أطوي
متاهات الدُّروبِ مع الفيافي
كمثلِ طريدةٍ من سطوِ ليث
أتى مُتعثِّرُ الخطواتِ حافي
أنا الطِّفلُ الصَّغيرُ بناظريكِ
يُشاكسُ بالهوى والقلبُ صافي
إذا ما حدَّقتْ عيناكِ فيهِ
سينزفُ قلبهُ مثل الرعافِ
ولو من بسمةِ أشرقتي صُبحاً
أطيرُ بجانحيَّ بلا خوافي
لأنكِ كالنَّجيعِ إلى وتيني
وتختالينَ دِلاًّ في شِغافي
وأشعلتي فؤادي في لهيبٍ
ولمْ تفلحْ بإخمادي المطافي
إلى أنْ قدْ سَكِرتُكِ من ولوعي
وأثملتي الفؤادَ مِنَ السُّلافِ
أطوفُ بناظريكِ كُلَّ يومٍ
لَعلَّكِ قدْ مللتي من طوافي
أتيتكِ يا حياتي باعتكافٍ
ولا يُنهي سوى الموتُ اعتكافي
الشاعر يوسف الحسيان سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق