.......سورية العز..........
هبَّتْ رياحٌ والهبوبُ شديدُ
والدَّاءُ سيطرَ والعضالُ عنيدُ
والجهلُ أمسكَ بالزمامِ وكلَّما
لاحتْ ذُكاءٌ بالظلامِ يحيدُ
والشَّرُ أطبقَ حالكاً مستشرياً
سكنَ المحافلَ واعتراهُ جليدُ
والحقُّ أصبحَ كالسَّقيمِ تنوحهُ
عينُ الحرائرِ والشَّقيُّ سعيدُ
والحرُّ يصرخ و الأبيُّ مقيَّدٌ
فتكتْ بأربابِ النِّضالِ قيودُ
عصفتْ رياحُ اللَّاهثينَ وأعلنتْ
للهيبها إنَّ النُّفوسَ وقودُ
شذاذُ آفاقِ الزَّمانِ تجمَّعوا
من كلِّ فجٍ واستباحَ حقودُ
لكنَّ ابناءَ الأسودِ دماؤهمْ
نُذرتْ ليشربها الثرى و ورودُ
في دوحةِ الطُّهرِ الَّتي قد انجبتْ
أسداً ومنَّا كم تهبُّ أسودُ
قادَ العرينَ بعزةٍ وكرامةٍ
والرَّأيُ أثمرَ والقرارُ سديدُ
كم كانَ يُلهمُ للرجالِ بنورهِ
والشعبٌ يصمد بالوغى وجنودُ
واللهُ ينصرُ أمَّةً عنوانها
نصرٌ وفتحٌ للزمانِ مجيدُ
بوركتِ يا سورية الطُّهرِ الَّتي
يروي ترابكِ بالدماءِ شهيدُ
وَعَدَ الإلهُ بعزةٍ فتحقَّقتْ
واختارَ سفركِ للخلودِ خلودُ
الشاعر يوسف الحسيان سورية
10/7/2018
هبَّتْ رياحٌ والهبوبُ شديدُ
والدَّاءُ سيطرَ والعضالُ عنيدُ
والجهلُ أمسكَ بالزمامِ وكلَّما
لاحتْ ذُكاءٌ بالظلامِ يحيدُ
والشَّرُ أطبقَ حالكاً مستشرياً
سكنَ المحافلَ واعتراهُ جليدُ
والحقُّ أصبحَ كالسَّقيمِ تنوحهُ
عينُ الحرائرِ والشَّقيُّ سعيدُ
والحرُّ يصرخ و الأبيُّ مقيَّدٌ
فتكتْ بأربابِ النِّضالِ قيودُ
عصفتْ رياحُ اللَّاهثينَ وأعلنتْ
للهيبها إنَّ النُّفوسَ وقودُ
شذاذُ آفاقِ الزَّمانِ تجمَّعوا
من كلِّ فجٍ واستباحَ حقودُ
لكنَّ ابناءَ الأسودِ دماؤهمْ
نُذرتْ ليشربها الثرى و ورودُ
في دوحةِ الطُّهرِ الَّتي قد انجبتْ
أسداً ومنَّا كم تهبُّ أسودُ
قادَ العرينَ بعزةٍ وكرامةٍ
والرَّأيُ أثمرَ والقرارُ سديدُ
كم كانَ يُلهمُ للرجالِ بنورهِ
والشعبٌ يصمد بالوغى وجنودُ
واللهُ ينصرُ أمَّةً عنوانها
نصرٌ وفتحٌ للزمانِ مجيدُ
بوركتِ يا سورية الطُّهرِ الَّتي
يروي ترابكِ بالدماءِ شهيدُ
وَعَدَ الإلهُ بعزةٍ فتحقَّقتْ
واختارَ سفركِ للخلودِ خلودُ
الشاعر يوسف الحسيان سورية
10/7/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق