داخل زنزانتي الفرديه
أسوارها أشواك تلهب الحنين
جدرانها مخالب تنهش الذكريات
أنتظر شعاع الامل
أتوضأ بدموع أغرقت تجلدى
وحدتي الجاسمة
علي صدري تتنفسني واتنفسها
ساعات تختلط... حر انيني
جفف دموعي
فأصبحت أبكى ولا أبكي
لمن أشتكى وانا الظالم
والمظلوم
القلب يشق الضلوع
هاربا من الضجرالذي احتسيه
صباح مساء
كم سألت القدر أكفا
أزيح بها عتمه الليل الطويل
وكم سألت شعاع الضوء
ان يزيل عن جسدي نزيف أمسي
صقيع الصمت
يزحف داخل أوردتي
يجمد الحلم القادم
من بين أصابع اليأس
الذي يغتال أمنياتي
انا يا سادتي السجين والسجان
قضبانى ضلوعي
وقيودي جدلتها من ضعفي
وانا تحت الاقامه الجبرية
لا أملك غير زنزانتي الفردية#
د.امل عبدالله عابد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق