لقاء ...
بريق مقلتاها ... عهد
رحيق شفتاها ... مهد
يلملم النحل ...
عطرها
و يغرد العصفور ...
همسها
الزهور تغار ...
من شذاها
و الشمس
تجري لمستقرها
أحنو إلى تلك النسمات
حين تغدو من دوحتها
أرتل تلك الصلوات
التي توحيها أهداب جفنيها
في محراب الجمال
تتعانق ازهار الياسمين
و تتمايل راقصة مع
جدائل السحر ...
مذهلة أوصافها
عذرية خمرتها
فهل لي من لقاء
معها ...
و لو للحظة ...
بقلم بشار بلول
الجمعة 2018/06/08

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق