١....تستنزفني خطوات المسافة
تلوكني نبضة شاردة
أزم الروح في سكرة هواك
أمني النفس عند أطراف مدائنك
سيكون اللقاء المقدس
برحلتي اليك
الموبوءة بالوان الاحتياج
أتذوق خطوات العابرين
الى كونك الشاسع الحيرة! !!
أتسرب عبر اصابع الزمن
التصق صليبا ومحراب دير
في كهنوت انثى. ..
إغماءة
٢....جمجمة مثقوبة
كناي أعزل بلا صاحب
تنزلق منها الأدعية
كلما أقترب
أصلي
صلاة الحاضر رغم الغياب
أصلح صوتي بعد أن ذاب في ماوراء السمع
التقفه ثم أرتق أوتاره المبتورة وأعيده كرة اخرى
ثم يضيع !!!!
خلدتُ عيد ميلادها ..احتفل بذكراه
ولدتْ من جديد
عليّ أن أعيد توثيق ميلادها ثانية
أظنها بكل لحظة شكل جديد ومولود بجناجل من حيرة !!!
٣....إغماءة
تساقطتْ رطبا يابسا
على مناكب ظلها
حفلة هناك تدور
مابين قوارير الظلمة
تستعرض امامها
مكامن مخلبها
لتجتث به آخر نزاع
بين النبض والجسد
الممتد حتى اللانهاية
تمسك بجذع الامل
تُشِبُ فيه بعض أوارها
ينجب لها بؤسا إضافيا
وحشرجة أمنية مقعدة
بلا صوت. ..
تبا لكل ذلك
إليّ بمعولي لأنخر في جسد الحلم
لحد عميق
ثم أدفن فيه
آخر إغماءة
وأنطلق من جديد. ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق