سألت
القلب عنك غرامي
هل مات عشقك
ياعصامي
وهل مازال قلبك
يرضع حبنا
أم جف الحليب فيك
فطام
إني أرى الناس تخون
ترابها فلم أرى
صدقا في معسول
الكلام
حتى جزعنا من الأفعال
في زمنا
تكالبت فيه النائبات من
خلفها الأوهام
فلا سلم الصقر الذي
يحمي جوارحنا
ولا سلم النخل وفوق
النخل طير الحمام
ومات الحياء في صلب
رجالها
ومثله في كبد النساء
حطام
اليوم يوم عصيب يثقل
القيد أسره
وعاقبة الليالي تفشي
بها أحلامي
تعال قبل تراب أرضك
أنما
يوما تروم بها بلا لحم
العظام
إني والله لا أخاف الموت
بحبك
ولاكن خفت زمان لا يرد
لك السلآم
إنما المسلمون أخوة
في أم ،،،،،،، الكتاب
فكيف طاوعك العقل على
أخيك تسل حسام
فلا بارك الله باليد التي
قتلت
ولا بارك الله بفتنة
قلنا لها نامي
فأيقضوها وأشعلوا فتيل
حربها
وختلفنا على ما أكل الدهر
بأشد الأنتقام
فهل غفر الله لقابيل
فعلته
فكيف يموت هابيل
كل يوم ،،، أمامي
فهل هناك من قائدا ،،،، عمري ؟
يمشط لنا دنيا ويزيل
تجاعيد وجهها
ويحسن لنا ،،،، الله
بطيب هندام
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق