السبت، 2 يونيو 2018

اقعدني يأسي /الاستاذة امل مكسور

أقعدني يأسي  .. فجعلني 
أسيرة الانطــواء
همومي تثقلني .. كجبل
لا كأرض بأستــوا
أيام عشتها جعلتنـي
لبقائها لا  أهـــوى
أني كنائـم بعلل
على تحملها .. لا يقوى
رفعت رأسي الى أملي
فــوجـدته كنجمة
نظرت أليه ودموعي تسيل
دون جـــدوى
مددت يدي أليه وناديته
أمــــا حان ؟؟
أم انك للقائي لا تهوى
أعطني يدك . أنتشلني
ألم تكن لليائسين سلوى 
أبتسم بسخـرية وقال
هل انت من اليائسين أحدى
أنت ما بينك وبين الموت 
ألا فجــــوى
فقلت ....
لما لا اكـون بينهم 
وهل لليائسين بلوة أقوى
أم ان رحيلك 
دون رجعى
ودعتني حين قلـت
لا تطـرقي بابي 
فقد خلعته ووضعت سترا
لكني أيها الامـل
سأقتــرب منك
حبوا لا بعدوى
أصل بابك 
أمزق بيدي
ما وضعته حجبا
سأحطم جدار اليأس
وأنادي بأعلى صوتي
أيها الفجر
ألا من عودى
أمسك بك أيها الامل
لن أضيع
ليسحقني اليأس بقسوى
رضيت بك ان تضعف لا تموت
موتي دونك فدوى
رباااه 
يامن ترى دموع الضائعين
وتسمع النجوى
أناجيك بصمت وأقترب
منك خطوة خطوى
ترى دموع عبادك
وتسمع الشكوى
هل رأيت يتيمة
مشطت أنامل الانام شعرها
عطفا وعونا
دموع صبية بها
سعير الحرمان تلضى
تلك اليتيمة ..الصبية
أصبحت أمرأة 
تلوذ بذل لا بزهوى
تبحث بين ذكرياتها
عن ضحكة الطفلة
زهو الصبية .. وكبرياء المرأة
تعود بأنكسارها
وبقلب من ألامه لا يشفى
...........
بقلمي / امل مكسور /نجمة خلف الضباب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ارسم حلمآ /الاستاذة زهور محمد

شهقة القبل  على شفاه الورد  أرسم حلما همسة  نغم على وتر لعاشقة  العطر اخبر الزهور يسري لهيبا  هناك شهقة لضمة  لقبلات لتلك العينين ...